The Essence of Tawbah and Its Conditions
حَقِيقَةُ التَّوْبَةِ وَشُرُوطُهَا السُّؤَالُ الثَّانِي: الْمُذِيعُ: بَارَكَ اللهُ فِيكُمُ الشَّيْخَ صَالِحٍ، هَذَا السَّائِلُ يَقُولُ: كَيْفَ أُحَقِّقُ التَّوْبَةَ؟ الشَّيْخُ الْفَوْزَانُ: مَعْنَى التَّوْبَةِ الرُّجُوعُ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَأَمَّا شُرُوطُ التَّوْبَةِ فَهِيَ: أَوَّلًا: أَنْ تَتْرُكَ الذَّنْبَ الَّذِي تُبْتَ مِنْهُ تَرْكًا نِهَائِيًّا، وَالثَّانِي: أَلَّا تَعُودَ إِلَيْهِ أَبَدًا، وَالثَّالِثُ: أَنْ تَنْدَمَ عَلَى مَا حَصَلَ مِنْكَ. هَذِهِ شُرُوطُ التَّوْبَةِ، إِذَا […]
